نام کتاب : مدخل إلى الإمامة نویسنده : السيد كمال الحيدري جلد : 1 صفحه : 37
تعالى على عباده ، ومسيطر عليهم ، وهذا يكاد يكون تصريحاً بمذهب الإماميّة ، إلاّ أنّ أصحابنا يحملونه على أنّ المراد به الأبدال » [1] . وقال ابن حجر : « وفي صلاة عيسى عليه السلام خلف رجل من هذه الأمّة ، مع كونه في آخر الزمان ، وقرب قيام الساعة ، دلالة للصحيح من الأقوال ، أنّ الأرض لا تخلو من قائم لله بحجّة » [2] . أمّا في المجاميع الحديثيّة الشيعيّة ، فقد وردت المئات من الروايات التي تؤكّد هذه الحقيقة ، وهي أنّ الأرض لا تخلو من حجّة لله تعالى ، وأنّها لو خلت لساخت بأهلها . ويمكن مراجعة جملة منها في بحار الأنوار ، بحيث بلغت زهاء ( 120 رواية ) بهذا المضمون أو ما يقرب منه . ومن أمثلة ذلك : 1 - عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « ولولا ما في الأرض منّا لساخت بأهلها ، ثمّ قال : ولم تخل الأرض منذ خلق الله آدم من حجّة لله فيها ظاهر مشهور أو غائب مستور ، ولا تخلو إلى أن تقوم
[1] شرح نهج البلاغة ، ج 18 ، ص 351 . [2] فتح الباري في شرح صحيح البخاري ، ج 6 ، ص 385 .
37
نام کتاب : مدخل إلى الإمامة نویسنده : السيد كمال الحيدري جلد : 1 صفحه : 37