نام کتاب : مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق نویسنده : الباچچي زاده جلد : 1 صفحه : 28
يجمع أطراف الكلام هل ترضى التوراة كتابا لك أم لا ؟ فإن قال لا حكمنا بكفره وأنه لا ايمان له بالمسيح وأقواله ، وإن قال نعم كذلك يكون قد أوجب على نفسه الكفر وانه لا ايمان له ، لأنه رفض أحكامها ، وابتدعوا بالدين من اللعب ما هو عبث كبولس وأمثاله مثل غفران القس لمن يأتيه من الغانيات ، والعذاري ، والشبان مقرين له بخلوة عن الناس بما اقترفوه من الذنوب . فنقول للمعتقد لمثل هذا الهذيان إذا كان هذا الغفران على ما تزعمونه يخلصكم من الخطايا فلماذا تصومون ؟ وان معتمدكم بولس الذي هو أعلى رتبة من الأنبياء بزعمكم قد حصر الاعمال في مجرد الايمان ، فما الحاجة لهذا الصيام ؟ وقد زعمتم أن الاله المسيح قد أهان نفسه بالصلب وصار خروفا ولعنة لأجل غفران خطايا العالم . وفي هذا الأصحاح أن المسيح ( عليه السلام ) صرح ان له إلها هو اله العالمين وبيده الخير والشر كله وأنه المعطي المانع الضار النافع خلق الخلق وتكفل بأقواتهم . حيث قال المسيح ( عليه السلام ) ( وأبوكم السماوي يقوتها ) أي الهكم الذي علا على السماوات عرشه خلقكم ، وقدر أقواتكم ، ويعلم أنكم تحتاجون إلى الطعام والشراب فأخبركم بقوله ، وانه يعلم ذلك فاطلبوه بالعبادة وحده ولا تشركوا به شيئا ، واشكروه فهو من كرمه ورأفته يدر عليكم بره . فيا أيها النبيه إن كنت مسيحيا يلزمك أن تصدقه ، وتتبع نصيحته
28
نام کتاب : مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق نویسنده : الباچچي زاده جلد : 1 صفحه : 28