responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق نویسنده : الباچچي زاده    جلد : 1  صفحه : 127


ابن الله والسامعون يحيون ، لان كما أن الأب له حياة في ذاته كذلك أعطي الابن أيضا أن تكون له حياة في ذاته ، وأعطاه سلطانا أن يدين أيضا لأنه ابن الانسان " .
أقول : إن هذه الجملة فضلا عن الخلل الذي فيها فهي تشهد على نفسها بأنها مختلقة من أحمق لا يميز الصحيح من الفاسد ، لأنه أبطل عقيدته من حيث لا يشعر فقوله ( تأتي ساعة ) ( وهي الآن ) جملتان متناقضتان ، لان الأولى حكاية عن المستقبل والثانية عن الحاضر .
وقوله أعطاه سلطانا أن يدين لأنه ابن الأسنان ، دليل على عبودية المسيح لله .
وقوله أن الله قد أعطى له حياة في ذاته ، دليل على أنها حياة مخلوقة ولها مبدأ ، لأنها معطاة له من الله وأما حياة الله فلا بداية لها ، لأنها لم تكن له من أحد ، فأين المخلوق من الخالق والعبد من الإله .

127

نام کتاب : مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق نویسنده : الباچچي زاده    جلد : 1  صفحه : 127
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست