نام کتاب : مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق نویسنده : الباچچي زاده جلد : 1 صفحه : 102
الأصحاح الأول قال في الفقرة الأولى ( بدأ إنجيل يسوع المسيح ابن الله ) . أقول : هذه الجملة عنوان التأليف وليست من أصل الإنجيل ، بل هي الحاقية من المصنف كما ذهب اليه المفسرون من علمائهم لكن صاحب إتحاف الحيل استنكف من أن يجعلها عنوان الكتاب ، بل انفرد بجعلها من أصل الإنجيل حيث قال ما نصه : [ زعم بعضهم أن هذه الآية عنوان الكتاب ، والصحيح أنها بداية الكتاب لا عنوانه كما تدل لفظه بدأ ذاتها ] . وغرضه من هذا إثبات أن عيسى ابن الله ، ونسي أن الإنجليين كافة لم يذكروا هذه الجملة في أناجيلهم ، ولو كان من الإنجيل لما تركوها على أن المتقدمين منهم صرحوا بأنها عنوان فيكون إصرار المفسر المذكور عنادا ، وخلاف الظاهر ، ولعله يدعي الالهام أيضا ، وانه بعد تسعة عشر جيلا علم بواسطة الوحي ما لم يعلمه الإنجيليون ، والعلماء الأقدمون ! ! فتلك مسألة جوابها السكوت . ثم قال مرقس - نقلا من المطبوعات حديثا في بيروت - ما نصه : " كما هو مكتوب في الأنبياء ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكي الذي نهئ
102
نام کتاب : مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق نویسنده : الباچچي زاده جلد : 1 صفحه : 102