نام کتاب : مختصر أخبار شعراء الشيعة نویسنده : المرزباني الخراساني جلد : 1 صفحه : 94
صوته فقد نهى عنه ووعد من غض صوته مغفرة وأجرا عظيما فهل تجيز لصاحبك فعل ذلك ؟ . قال الحروري : ليس هذا من ذاك إنما أوقف أبا بكر ليسمع الناس التكبير . قال : هذه حدود مسجد رسول الله معروفة الطول والعرض فهل نحتاج إلى مسمع . وأيضا فإن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان في حال ضعفه أقوى من قويهم في حال شبابه قالت الجماعة : هذه ثلاثة يا حروري . قال : وأما ما زعمت أنه ضجيعه في قبره فخبرني أين قبره ؟ قال : في بيته ، قال : لعله في بيت عمر ، قال : بل في بيته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال له : أوليس قد قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم ) [1] . فهل استأذناه فأذن لهما ؟ ثم الخاص والعام يعلم أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سد أبوابهما في حال حياته حتى أن أحدهما قال : اترك لي كوة أو خوخة أنظر إليك منها ، قال : لا ولا مثل الإصبع فأخرجهما وسد أبوابهما [2] ، فأقم أنت البينة على أنه أذن لهما . قال الحروري : ذلك بفرض من الله ، قال له : بأي وصي أو بأي حجة ؟ قال : بما لا يدفع وهو ميراث ابنتيهما من البيت ، قال له : قد استحقا ثمنا من بين تسع حشايا كن لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقد ظلمت صاحبك وهو يجحد فاطمة ( عليها السلام ) ، ميراث ابنته وأنت تزعم أن ميراث النساء قد أوجبه لابنتيها وأسقط الكثير من ميراث فاطمة ( عليها السلام ) ، وإن أحببت أجبتك إلى ما ادعيت من الميراث فنظرنا هل يصير لابنتيهما على قدر الحصة من الحصص التسع فعلنا ، فقال أبو حنيفة والثوري : قم ويلك كم تزري عليهما وتلزمهما الحجة إذا كان هكذا من أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا يورث وقد احتمل لك أبو جعفر الحجة
[1] سورة الأحزاب / 53 . [2] حديث سد الأبواب - الغدير 3 : 202 - 213 .
94
نام کتاب : مختصر أخبار شعراء الشيعة نویسنده : المرزباني الخراساني جلد : 1 صفحه : 94