نام کتاب : مختصر أخبار شعراء الشيعة نویسنده : المرزباني الخراساني جلد : 1 صفحه : 28
الحكم ، وأما قولك يا ابن أبي أحيحة : إنني ألام جليس فأنت ألام مني وأوضع ، وأما قولك شر فارس فإني صاحبكم بصفين ومعي لساني ، فقطع عليه عمرو بن العاص وقال : أنت الذي تقول : إلى رجب السبعين يعرف موقفي * مع السيف في جاؤ آء جم حديدها [1] فقال معاوية أجزها إلى آخرها يا أبا الطفيل فقال : زحوف كركن الطود كل كتيبة * إذا ما سطت فيها قليل سريدها لها منكبان من رجال كأنهم * ضواري السباع نمرها وأسودها كهول وشبان يرون دماءكم * طهورا وانفادا لها تستفيدها يموجون موج البحر ثم ارعووا وهم * إلى ذات أبدان كثير عديدها كان شعاع الشمس تحت لوائهم * تخالطها حمر المنايا وسودها شعارهم سيما النبي وراية * لها الله ظهري على من يكيدها كأني أراكم حين تختلف القنا * وزلت بأكفال الرجال لبودها ونحن نكر الخيل عطفا عليكم * كخطف عتاق الطير نعبا يصيدها هنالك إما النفس تابعة الأولى * قتلتم وإما اشتفى فأريدها فلا تجزعوا إن أعقب الدهر نكبة * وأمست مناياكم قريبا بعيدها [2] قال : فقال له مروان : ما فعل طفيل أبا الطفيل فقال : خلي طفيل علي السهم وانشعبا * فهد ذلك ركني هدة عجبا وما طفيل بوقاف إذا افترست * زرق الأسنة هياب إذا ركبا فاذهب فلا يبعدنك الله من رجل * فقد تركت رقيقا عظمه وصبا قال : فأقبلوا على معاوية وقالوا : قد أخبرك الرجل ذات نفسه فما
[1] في أعيان الشيعة 37 : 13 وهكذا : إلى رجب السبعين تعترفوني * مع السيف في خيلي وأحمي عديدها [2] في أعيان الشيعة بعد هذه الأبيات هكذا : إذا نهشت مدت جناحين منهم * على الخيل فرسان قليل صدودها إذا نعيت موتي عليكم كثيرة * وعيت أمور غاب عنكم رشيدها فإن لأهل الحق لا بد دولة * على الناس يرجى وعدها ووعيدها
28
نام کتاب : مختصر أخبار شعراء الشيعة نویسنده : المرزباني الخراساني جلد : 1 صفحه : 28