نام کتاب : مختصر أخبار شعراء الشيعة نویسنده : المرزباني الخراساني جلد : 1 صفحه : 107
والحمد لله الذي أقدرني على قضاء حقك يا شاعر آل محمد [1] . ثم نادى في الناس : من أخذ شيئا فليرده على صاحبه ، قال : فرد علي وعلى الناس جميع أموالهم حتى لم يضع لأحد منا عقال ، فلما وصلت قم أعطيت بالمبطنة ألف دينار فقلت : لا والله ولا خرقة منها ، فلما خرجت عنها وقف لي بعض أحداث قم فقطعوا علي الطريق وأخذوا المبطنة فعدت إلى قم وناشدتهم بصاحب المبطنة فاعترفوا لي بها وقالوا : لم نفعل هذا إلا رغبة في التبرك بها وما كنا نطوي عنك علم ما فعلنا فخذ ألف دينار وأعطنا أي القشرين شئت ، فاخترت البطانة لقربها من جسمه ( عليه السلام ) وأعطوني ألف دينار ثمن الظهارة . وقال دعبل : لما هربت من الخليفة إلى خراسان بت ليلة بنيسابور وعزمت على أن أعمل قصيدة إلى عبد الله بن طاهر [2] في تلك الليلة أجعله شافعا لي وباب البيت في وجهي مردود إذ سمعت قائلا يقول : السلام عليك ورحمة الله أألج يرحمك الله ؟ قال : فاقشعر بدني لاستماع صوته ونالني أمر عظيم ، فقال : لا تجزع عافاك الله فإنني رجل من إخوانك المؤمنين من مؤمني الجن من ساكني اليمن ، وأنه طرق إلينا من أهل العراق طارق فأنشدنا قولك : مدارس آيات خلت من تلاوة * . . . وإني قد أتيتك حتى أسمعها من لفظك ، فإن رأيت أن تسمعني فافعل . فقلت : اسمع وأنشدته ، فلما فرغت من إنشادها بكى بكاء شديدا [3] ثم قال لي : يرحمك الله ألا أحدثك بحديث يزيد في دينك ونيتك ويعينك على التمسك بمذهبك ؟ قلت : بلى ، قال : إني مكثت حينا أسمع بذكر جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) فصرت إلى المدينة فسمعته
[1] مطالب السؤل : 85 ، الغدير 2 : 356 ، أعيان الشيعة 30 : 330 . [2] أعيان الشيعة 30 : 293 ، المعارف 525 ، شذرات 2 : 68 ، النجوم الزاهرة 2 : 258 ، عصر المأمون 3 : 295 . [3] في سفينة البحار : حتى خر مغشيا عليه .
107
نام کتاب : مختصر أخبار شعراء الشيعة نویسنده : المرزباني الخراساني جلد : 1 صفحه : 107