responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 39


< فهرس الموضوعات > 105 - الغلاة كفار والمفوضة مشركون < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 106 - اثنا عشر رجلا من قريش < / فهرس الموضوعات > 105 - قال جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) سبط رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأهم مصدر للفقه الجعفري ، قال كلمته البليغة : " ما نحن إلا عبيد الذي خلقنا واصطفانا ، والله ما لنا على الله من حجة ، ولا معنا من الله براءة ، وإنا لميتون وموقوفون ومسؤولون ، من أحب الغلاة فقد أبغضنا ، ومن أبغضهم فقد أحبنا ، الغلاة كفار ، والمفوضة مشركون لعن الله الغلاة " .
وقد قال الله عز وجل في الآية 16 من سورة الرعد : * ( أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شئ وهو الواحد القهار ) * .
وأما النواصب فهم مبغضو علي وعترته ومعادوهم وغاصب حقهم ، والمحبون والمتعصبون لهم والمتبعون خطاهم وقد مر ذكر الأحاديث النبوية عنه أنهم بين كافر وفاسق ومنافق وظالم وكلهم في الدرك الأسفل من النار .
106 - روى الشيخان ، واللفظ للبخاري عن جابر بن سمرة ، وروى مسلم ، حول أئمة المسلمين بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومهدي آل محمد ( عج ) : " لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا ، وكلهم من قريش " .
وفي أخرى : " إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي له فيهم اثنا عشر خليفة " .
وأخرى : " لا يزال الإسلام عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة " .
كذا ذكر أبو داود وأحمد والبزاز عن ابن مسعود ، أنه سئل : كم يملك هذه الأمة من خليفة ؟ قال : سألنا عنها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : " اثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل " .
وذكر المرحوم العلامة أبو رية ص 192 من كتابه أضواء على السنة المحمدية أنه : قال الحكيم ابن خلدون في صفحة 311 طبع بيروت : إن المشهور بين كافة أهل الإسلام على ممر الأعصار ، إنه لا بد في آخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت يؤيد الدين ويظهر العدل ، ويتبعه المسلمون ، ويستولي على الممالك

39

نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 39
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست