responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 362


عليها عثمان ، وأبناء أبيه وعمومته وآله ، وأسسوا أساس الظلم والتحريف وقلب الحقائق إلى يومنا هذا .
ولهذا حق أن ندعو قائلين : اللهم العن أول ظالم ظلم الإسلام وظلم آل محمد ، وأول غاصب غصب حقهم ومن تابعه وشايعه على ذلك إلى يوم القيامة ، اللهم إننا ندعوك ونتظلم إليك في هذا العصر أن تأخذ بحقنا وحق كل مظلوم لحقه الحيف والجور بسبب تلك المظالم ، ممن بدأوا ومن تابعهم ولاحقهم بالظلم والجور إلى يوم القيامة . وإن ربنا لبالمرصاد وهو لا يغادر صغيرة أو كبيرة إلا وأحصاها وقد قال عز من قائل : في سورة الزلزلة الآيتان ( 7 و 8 ) : * ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) * .
وأما اعتراض علي على فدك فغير منكور وقد أفلح بحجته أبا بكر ، ولماذا لم يرجعها فقد وجدناه وقد أقلقته الفتن والحروب التي خلفها الغاصبون والتي سنتها الشورى العمرية ، وقد وجدنا الناس بلغ بهم الحال أنهم أرغموا على ترك النصوص في عهد عمر وسكتوا مرغمين وعودوهم على البدع التي اختلقوها حتى اعتادوها ، ووجدناهم تحت تأثير المغرضين يثورون إذا بدلت سيرة من سير الخلفاء التي جاءت مناقضة لنص القرآن وسنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أمور خاصة وعامة ، فكيف يعمل علي بفدك المغصوبة من إثارة ما يسمح لأنداده ، وخلق صيحة مثيرة ، وقولهم : وا سنة أبي بكراه ، أو وا سنة عمراه ، وقد وجدنا الخوارج المارقين والناكثين والقاسطين ومن تابعهم كانوا وأتباعهم بالمرصاد لعلي ومن تابعه .
وقد وجدنا عليا وفاطمة لم يأخذوا سوى كفاية يوم من حاصل فدك ، والباقي يقسموه على مستحقيه .
وإذا ظل علي غاضبا عن فدك فقد وجدنا أبو بكر وعمر سلباها وأعاداها

362

نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 362
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست