responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 349


وهذا يدل أن مقام علي ( عليه السلام ) غير مقام أبي بكر ، ولا يقاس به ، لأنه من أهل البيت كما قال الإمام أحمد بن حنبل حينما سأله ابنة عنه . وإن أبا بكر ليس له شئ من الفضائل والكرامات ، عدى أنه أبو عائشة أم المؤمنين ، وكأحد الصحابيين ، وكثيرا ما نجد غير علي ( عليه السلام ) من الصحابة أفضل من أبي بكر في السابقة والتقوى والشجاعة والعلم وأمثالها .
فكيف بعلي الذي نزلت في فضله أكثر من ثلاثمئة آية ، وما أدلاه عنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخصه به ، وأنه نفس رسول الله وأبو ذريته ؟
وخير ما يقال إن أبو بكر وعمر كانوا جنودا عاديين تحت إمرة أسامة ، وفي كل المواقع ، عدا خيبر ، اللذان تقلدا إمارة الحملة وعادا فارين خاسرين .
ففي آية التطهير علي ( عليه السلام ) ساوى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالطهارة ، وفي آية المباهلة كان نفس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفي الآية ( 7 ) من سورة الرعد قوله تعالى : * ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * أطبق المفسرون أن المنذر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والهادي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
راجع بذلك الإمام الثعلبي في تفسير كشف البيان ، ومحمد بن جرير الطبري في التفسير ، والكنجي الشافعي في الباب ( 62 ) من كفاية الطالب ، وتاريخ ابن عساكر ، والبلخي الحنفي في ينابيع المودة باب ( 26 ) ، والحمويني ، والحاكم الحسكاني ، وابن الصباغ المالكي ، والمير سيد علي الهمداني ، ومناقب الخوارزمي عن ابن عباس ، كلها تثبت ذلك .
رد اللائحة حول علم أبي بكر وأنه أعلم الأمة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
ثامنا :
قال ابن حزم في الفصل الرابع ص 136 : علم كل ذي حظ من العلم أن الذي

349

نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 349
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست