responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 211


فاقدها .
وما نتيجة المظالم التي نزلت في المسلمين ، بل والعالم وظلت إلى اليوم تترى ، إنما هي تابعة إلى ذلك الغصب الأول .
ولو سارت مركبة الإسلام على نصوص القرآن وسنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وتسنم بعده من أمر الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) بالخلافة ، وخلفاءه من بعده ، لوجدت الدنيا على غير ما هي عليه اليوم ، من الخلق العالية والفضائل والعدالة ، وبالتالي السعادة .
23 - الظلم والإجحاف :
قال الشاعر :
إلى الماء يسعى من يغص بلقمة * إلى أين يسعى من يغص بماء تكلمنا عن الاستبداد والشذوذ والشدة العمرية والتناقض في الفتاوى وعدم رعاية النصوص والسنن ، والشعوبية ، وكل منها ظلم وإجحاف .
وتكلمنا عند كلامنا عن أبي بكر وغصبه فدك من بضعة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكيف ردها بكتاب مكتوب ومزق الكتاب عمر .
وبعدها مواقفه مع أبي بكر في كل غصب وإجحاف ، أما هنا فنرى عمر كلما مر زمن على خلافته أضاف إجحافا جديدا أو ارتأى رأيا يخالف نصوص القرآن والسنة والمنطق السليم والعدالة ، ولا يهمه أن يكون له مسلك للعذر أم لا .
كما وجدناه في قضية المتعتين يقول بكل جرأة ، وغير مبال ، وبدون عذر ما :
أنهما كانتا على عهد رسول الله حلالا وهو يحرمهما ويعاقب عليهما .
وهو اليوم منذ أواسط خلافته بدأ يستبد ويشتد شيئا فشيئا ويأتي بشريعة جديدة تخالف الشريعة الإسلامية في مفاهيمها وعدالتها .
فمد يده لقسمة الأموال بين المسلمين ، وخرج عما سار عليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ،

211

نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 211
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست