ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون ) * . وقوله تعالى في سورة الحجرات ، الآية ( 13 ) : * ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) * . واذكر أدناه قسما من خطبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حجة الوداع قوله : " أيها الناس إنما المؤمنون إخوة ، ولا يحل لامرئ مال أخيه إلا عن طيب نفس ، ألا هل بلغت ، اللهم اشهد ، فلا ترجعن بعدي كفارا . فإني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدي : كتاب الله ، ألا هل بلغت ، اللهم اشهد ! أيها الناس ، إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم من آدم وآدم من تراب ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، وليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى ، ألا هل بلغت ؟ اللهم اشهد ، قالوا : نعم ، قال : فليبلغ الشاهد الغائب " ( 1 ) . وقال ( 2 ) في سلمان الفارسي : سلمان منا أهل البيت ، وقال : لو كان العلم في الثريا لتناوله ناس من أبناء فارس ( 3 ) . وقال : ليس منا من دعى إلى عصبية . وليس منا من قاتل على عصبية . وليس منا من مات على عصبية ( 4 ) .
( 1 ) راجع بذلك البيان والتبيين 2 : 25 ، والعقد الفريد 2 : 85 ، وتاريخ اليعقوبي 2 : 91 ، ومجمع الزوائد 3 : 266 و 272 ، وزاد المعاد 2 : 226 ، والجامع الصغير للسيوطي . ( 2 ) قال ( ص ) : سلمان منا أهل البيت ( يعني سلمان الفارسي ) وجاء في مستدرك الحاكم 3 : 598 ، وشرح مختصر صحيح البخاري لأبي محمد الأزدي 2 : 46 . ( 3 ) قال ( ص ) : لو كان العلم في الثريا لتناوله ناس من أبناء فارس . كما أخرجه أحمد في مسنده 2 : 420 والإصابة 3 : 459 . ( 4 ) راجع سنن أبي داود 2 : 332 .