responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 12


< فهرس الموضوعات > 1 - آية الولاية < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 2 - ولد في الكعبة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 3 - تربى في حضن النبي ( ص ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 4 - أول المؤمنين < / فهرس الموضوعات > والآية : * ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا ) * [1] .
وقال في الحسنين ( عليهما السلام ) : " الحسن والحسين إمامان إن قاما وإن قعدا " .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " إنهما ريحانتاي " .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما " .
وأما ما ورد في كتاب الله والسنة النبوية في علي ( عليه السلام ) فلا يحصر ، منها :
1 - ففي الكتاب يشترك فيما مر وقيل عن أهل البيت ( عليهم السلام ) . وفيه نزلت آية الولاية يوم تصدق بخاتمه وهو راكع فأنزل الله تعالى الآية : * ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * [2] .
وهذه الآية أجمع المفسرون أنها نزلت في علي ( عليه السلام ) وحده ، حين تصدق بخاتمه على السائل ، فجاء بعد الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، بإعلان الولاية على المسلمين .
راجع الأجزاء المارة من موسوعتنا بأسانيدها لترى المميزات والكرامات والفضائل المسندة ، التي امتاز بها علي ( عليه السلام ) وحده بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تلك التي امتاز بها وحده على أبرز الأفراد من القريبين والبعيدين ، من سبقه وعاصره وتلاه [3] .
2 - في ولادته في الكعبة .
3 - وتربيته في أحضان سيد الرسل .
4 - وأنه أول من آمن برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الرجال ، إيمانا أقره عليه الرسول



[1] الأحزاب : 57 .
[2] المائدة : 55 .
[3] جمع المحدثون والمفسرون نحوا من ثلاثمئة آية نزلت في علي ( ع ) وحده ، ج 1 و ج 2 ص 106 في المواخاة وسد الأبواب إلا باب علي ( ع ) .

12

نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 12
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست