responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 484


العدالة بالقوة ، والقسط والحكمة اتباع من ملك مقاليد الأمور برا كان أم فاجرا ما دمت به أدرك هواي وأحصل على مبتغاي .
فواحسرتاه على ما فرطت ! وا أسفاه على ما فرطت في أمانتي الكبرى ، وخنت بها الله ورسوله ووليه والمسلمين حتى يوم القيامة ، وسلطت على الأمة من استبد بنفوسهم وأعراضهم وأموالهم ، وسلط عليهم من لا يرحمهم ، واتبعت الفتنة التي حاكاها أبو بكر وعمر بركوب الهوى والسير دون هدى مطلقا عنانها للشهوات والعود بها إلى الجاهلية غير مدرك ولا مبال ما تجلب للأمة من أزمات وويلات ، وإذا بخيبتي فوق كل خيبة ، وأنا في عداد من لا يغفر ذنبه ولا حول لي ولا طول ذليلا خاسئا أكرر القول واحسرتاه على ما فرطت في جنب الله ، وأعنت أعداء الله على خلق الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
المدعى عليه السادس - سعد بن أبي وقاص :
الصحابي القرشي ، أحد أعضاء الشورى العمرية ، وصهر عبد الرحمن بن عوف المنتسب إلى آل أمية من أمه وإلى زهرة من أبيه ، وأحد أقطاب صحابة عمر وواليه على الكوفة ، قرين معاوية على الشام ، وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص في مصر ، والمغيرة على البصرة ، ذلك الذي أيد به عمر عثمان ، والذي اتبع عبد الرحمن حذو النعل بالنعل ، ووقف كما عهد به عمر إلى صف المؤيدين لعثمان والمناوئين لعلي ( عليه السلام ) .
وقد بانت حقيقته منذ اللحظات الأولى ، بل قبلها ، فهو ليس له ملمس في علي ( عليه السلام ) لأنه من تلك القرائن المخالفة والمنافقين الذين يبطنون بغض محمد ( صلى الله عليه وآله ) وعلي ( عليه السلام ) وآله ، والمنتمين مثل معاوية وابن العاص والمغيرة إلى صفوف أندادهم ، وغاصبي حقهم ، ووجدوا في عثمان بغيتهم الدنيوية ، وقد عرفوه حق المعرفة أنه

484

نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 484
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست