responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 288


وجه الأرض ، وقتله في حرب مدمرة ، تقتل فيها الرجال كل الرجال من ذرية الرسول ، وكل من معهم ، وتسبى بنات الوحي وأهل بيت النبوة .
إذن ، فلا بد أن يتساءل الناس عن هذا المجرم من هو ، وعن موقفهم ومسؤولياتهم تجاه هذه الواقع الخطير والمرير . . ولسوف ينتظرون نبأ الجريمة بفارغ الصبر .
فخروج الحسين ( ع ) لم يكن لأجل دنيا وسلطان ، ولا فرارا من خطر ، ولا للاستجمام والنزهة ، بل كان لمواجهة الخطر بأعظم مراتبه ، ومواجهة التحدي .
والذين سمعوا من الحسين ( عليه السلام ) هذا القول ، وواجهوا هذا الحدث ، قد جاؤوا من كل بقاع الإسلام ، وربما من كل مدينة وقرية ، ومن كل حي وشارع ، سيرجعون بذكريات تلامس مشاعرهم وعواطفهم ، وعقيدتهم ، وتهز ضمائرهم ، وتوقظ وجدانهم ، وسيتحدثون لزوارهم عن هذه الذكريات التي لا تزال نابضة بالحياة ، لأنها منذ بدايتها جعلتهم يعيشون حالة الترقب والانتظار .
وهذا ما سيضعف قدرة سلطات القهر والظلم على تزوير الحقيقة مهما حاولت ذلك ، وستبقى الشكوك وعلامات الاستفهام الكبيرة تواجه ذلك التزوير بقوة ، مهما كان خفيا وذكيا . فصلوات الله على الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين .
أيخافون من فتح الباب وهم مسلحون ؟ !
وثمة محاولة أخرى ، يبذلها البعض لترجيح مقولة : إنه لا مبرر

288

نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 288
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست