responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 272


أولا : هل المخدرة لا يحق لها أن تدافع عن نفسها ، لو هوجمت ، أو عن ولدها وزوجها ، أو عن شرفها ، أو دينها ، ورسالتها ؟ !
ثانيا : ألم تكن زينب أيضا مخدرة ؟ فلماذا أخرجها الإمام الحسين ( ع ) معه إلى كربلاء لتواجه السبي ، والمصائب ، وتواجه الرجال ، وتخطب في الكوفة ، وفي الشام أمام طواغيت وجبابرة الأرض في زمانها ؟ !
ثالثا : هل خدرها يمنعها من الإجابة من خلف الباب ، أو أن إجابتها هذه سوف تكشفها للناس ، ليروا ما لا يجوز لهم رؤيته منها ؟ !
رابعا : إذا كانت قد أجابتهم من خلف الباب ، فلا يعني ذلك أنها قد قابلتهم وجها لوجه ، فإذا كسروا الباب ، ولاذت خلفه رعاية للستر والحجاب ، وعصروها بين الباب والحائط ، فهل تكون هي المسؤولة عن ذلك ؟ ! . .
ويؤيد ذلك أنه قد جاء في بعض النصوص : أنها عليها السلام قد مدت يديها من خلف الباب ، فضربوا كفيها بالسوط [1] .
خامسا : أليست هذه المخدرة نفسها قد خطبت الناس بالمسجد ، باعتراف هذا السائل نفسه ؟ ! وسمع صوتها القاصي والداني ؟ !
وهل الخدر للمرأة يمنعها من أن تدافع عن القضية العادلة ، وعن الحق لو انحصر بها الدفاع عنه واستلزم ذلك الجهر بالمظلومية ؟
ألم يستثن الفقهاء صورة الدفاع عن الحق ، من ممنوعية سماع صوت المرأة ، لو قيل بتحريمه ؟ !



[1] البحار : ج 30 ص 293 - 295 .

272

نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 272
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست