جاهلية " [1] . إذن فلا وقع للمقولة التي أطلقها البعض : إن هذا الحديث ليس فوق مستوى النقد . والتي يلزم منها إما مخالفتها ( ع ) لما جاء عن النبي ( ص ) أو أنه قد كان لها إمام آخر غير أبي بكر فمن هو يا ترى ؟ وهل يظن أنه غير علي ( ع ) . وهل يظن الظان أن الزهراء ( ع ) - وهي التي ماتت وليس في عنقها بيعة لأبي بكر - قد ماتت ميتة جاهلية ؟ ملاقاة الزهراء للرجال والحجاب : وبالمناسبة نقول : إن البعض قد استدل على بطلان حديث : خير للمرأة أن لا ترى الرجل ولا الرجل يراها [2] ، بأن الزهراء عليها السلام ،
[1] الرسائل الاعتقادية ص 403 . [2] روي هذا الحديث عن النبي ( ص ) وعن الإمام الصادق ( ع ) وعن علي ( ع ) ، فراجع : وسائل الشيعة ج 20 ص 232 و 67 ، ومستدرك الوسائل : ج 14 ص 183 و 289 ، والبحار ج 43 ص 54 و 48 و 84 و ج 100 ص 239 و ج 101 ص 36 ، وإحقاق الحق : ج 9 ص 202 / 203 عن البزار و ج 10 ص 224 و 226 ، عن مصادر كثيرة . وراجع : مجمع الزوائد ج 4 ص 255 وكشف الأستار عن مسند البزار : ج 3 ص 235 ، وفضائل الخمسة من الصحاح الستة : ج 3 ص 153 ، و 154 عن كنز العمال : ج 8 ص 315 . وراجع كتاب الكبائر للذهبي : ص 176 . ودعائم الإسلام : ج 2 ص 124 ، و 215 وإسعاف الراغبين ( مطبوع بهامش نور الأبصار ) : ص 171 / 172 / 191 ، وكشف الغمة : ج 2 ص 92 ، ومكارم الأخلاق ص 233 ، ومناقب آل أبي طالب : ج 3 ص 119 ، وعوالم العلوم : ج 11 ص 197 ، ومقتل الخوارزمي ج 1 ص 62 ، وحلية الأولياء : ج 2 ص 41 ، ومناقب الإمام علي لابن المغازلي ص 381 ، وثمة مصادر أخرى ذكرها في هامش كتاب العوالم وراجع : مناقب أمير المؤمنين علي ( ع ) للقاضي محمد بن سليمان الكوفي : ج 2 ص 210 و 211 ، وضياء العالمين ( مخطوط ) : ج 2 ق 3 ص 14 عن المناقب ، والدرة اليتيمة في بعض فضائل السيدة العظيمة : ص 31 ، ودعائم الإسلام : ج 2 ص 214 / 215 .