responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 229


وقد أفتى أبو حنيفة بجواز التكلم قبل التسليم ، استنادا إلى هذه القضية كما يقال [1] .
وأفتى سفيان الثوري - استنادا إلى هذه القضية أيضا - بأن من أحدث قبل التسليم وبعد التشهد ، فصلاته تامة [2] .
ثانيا : هناك احترام يظهر في الظروف العادية ، حيث لا يكون ثمة ما يرهب منه ، أو يرغب عنه ، أما حين يكون الأمر كذلك ، فإن الناس كما قال الإمام الحسين عليه السلام : عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم ، فإذا محصوا بالبلاء قد الديانون [3] .
فالاحترام في الرخاء لا يعني النصرة عند البلاء ، حين تصبح مصالحهم مهددة ، وذلك معلوم لدى كل أحد .
ثالثا : إن مما يدل على عدم صحة ما ذكروه من أن الجميع كانوا يحترمون الزهراء ( ع ) ويجلونها ، بل كان فريق من الناس يجترئ عليها إلى درجة لا يمكن تصورها ، ما رواه الشيخ الطوسي عن أبي العباس ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، ومعلى بن خنيس ، عن أبي الصامت ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، أنه قال :
أكبر الكبائر سبع . . إلى أن قال : " وأما قذف المحصنات ، فقد قذفوا فاطمة على منابرهم الخ . . " [4] .



[1] راجع : شرح النهج للمعتزلي : ج 1 ص 222 .
[2] المسترشد في إمامة علي ( ص ) : ص 90 . والايضاح : ص 190 .
[3] البحار : ج 44 ص 195 - 383 و ج 75 ص 117 .
[4] تهذيب الأحكام : ج 4 ص 149 ومعادن الحكمة ج 2 ص 122 و 123 عنه وعن من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 366 ( ط النجف ) .

229

نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 229
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست