responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 192


أولا : إنه رحمه الله ، وإن كان عالما مبرزا ، لكن ذلك لا يجعله في مأمن من الوقوع في الخطأ والاشتباه ، لا سيما في أمر يحتاج إلى مزيد من التتبع للآثار والنصوص في مصادرها ، وقد رأيناه حين ذكر رأيه في مسألة الهجوم على بيت الزهراء عليها السلام ، وضربها وإسقاط جنينها ، قد ذكر ما استند إليه ، واعتمد عليه . فالعمدة هو ذلك الدليل ، فلا بد من النظر فيه ومحاكمته ، فقد لا يكون صحيحا . .
وكونه من الإمامية لا يجعله في منأى عن النقد العلمي والموضوعي لآرائه ، ولما يستدل به .
ثانيا : لعل الشيخ كاشف الغطاء يخاطب أولئك الذين يقدسون هؤلاء المهاجمين ، ويرون فيهم معيار الحق وميزان الصدق ، فأراد إفهامهم حقيقة الأمر ، دون أن يثير حفيظتهم وعصبياتهم ، ولذا نراه يظهر استبعاده لحصول هذا الأمر ، ثم يلقي التبعة على شخص لا حساسية لهم منه ، ولا قداسة كبيرة له في نفوسهم ، وهو قنفذ العدوي .
ويؤيد هذا المعنى أنه رحمه الله إنما كتب ذلك جوابا على سؤال ورد إليه ، فهو قد راعى حال السائل ، أو الحالة العامة التي لا يريد أن يثير فيها ما يهيج أو يثير ، لا سيما مع ما ظهر من اهتمامه الكبير بأمر الوحدة فيما بين المسلمين .
ثالثا : إننا نجد هذا العالم الجليل بالذات يصرح بحقيقة رأيه حينما لا يكون ثمة مبرر للمجاراة ، والمداراة ، حيث لا يكون خطابه موجها إلى أولئك الذين يفترض فيه أن لا يجرح عواطفهم ، فتراه رحمه الله يجهر منددا بإسقاط المحسن ، وبإضرام النار بباب فاطمة عليها الصلاة والسلام ، فهو يقول :

192

نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 192
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست