responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 167


مشهورة عندهم [1] . فالشيخ المفيد يخالف الطوسي ، وهو معاصر له بل هو أستاذه ، وكلامه " يوحي بأنه لا يتبنى الاسقاط من الأساس " .
والجواب :
أولا : إن العبارة المذكورة لا تدل على مخالفة المفيد للطوسي في هذا الأمر ، لأن كلمة " الشيعة " كانت في زمن الشيخ المفيد تطلق على العديد من الفرق ، مثل : الزيدية ، والإسماعيلية ، والإمامية ، وغيرهم ، بل وعلى المعتزلة أيضا الذين كانوا هم الحاكمين في بغداد ، هم الذين سمحوا بإقامة مناسبة عاشوراء بالطريقة المعروفة والمتداولة حتى يومنا هذا .
وكان يطلق على الشيعة الإمامية من قبل خصومهم اسم :
الرافضة .
وقد تحدث النوبختي في كتابه فرق الشيعة ، والأشعري في المقالات والفرق ، والشيخ المفيد نفسه في الفصول المختارة ، وغيرهم عن فرق الشيعة ، ومن أراد التفصيل فليراجعها ، وغيرها من كتب المقالات والفرق ، بل إن العلامة الفاضل المازندراني الخواجوئي قد رد على من أدعى أن إطلاق كلمة الشيعة على خصوص من يعتقد بإمامة علي ، وان لم يعتقد بإمامة سائر الأئمة ، بقوله : " هذا منه غريب ، يدل على قلة تتبعه وعدم تصفحه . فإن في كثير من الأخبار دلالة على إطلاق الشيعة على الزيدية والواقفية ، ومن يحذو حذوهم [2] " .
بل روي عن الإمام الصادق عليه السلام : " أنه حدث عمر بن



[1] تلخيص الشافي : ج 3 ص 156 .
[2] الرسائل الاعتقادية : ص 27 .

167

نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 167
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست