المسلمات : من الكميت ، والسيد الحميري ، ودعبل الخزاعي ، والنميري ، والسلامي ، وديك الجن ، ومن بعدهم ، ومن قبلهم إلى هذا العصر الخ . . . [1] " . 3 - يقول المقدسي : " وولد محسنا ، وهو الذي تزعم الشيعة : أنها أسقطته من ضربة عمر [2] " . 4 - وقد نسب المعتزلي الشافعي ضربها ( ع ) وإسقاط المحسن إلى الشيعة ، وأن الشيعة تنفرد به [3] . 5 - ويقول العلامة المظفر : يكفي في ثبوت قصد الإحراق رواية جملة من علمائهم له ، بل رواية الواحد منهم له ، لا سيما مع تواتره عند الشيعة [4] . فالمقدسي والمعتزلي الشافعي إذن ينسبان رواية المظلومية والقول بها إلى طائفة الشيعة ، لا إلى جمهورها ، أو إلى المشهور في هذه الطائفة ، وذلك يشير إلى هذا الإجماع الذي أشار إليه الطوسي وكاشف الغطاء رحمهما الله تعالى . وبعد ما تقدم نقول : لقد حاول البعض التشكيك الإجماع المذكور ، وذلك استنادا إلى أمور ثلاثة . الأول : إن الشيخ المفيد لا يلتزم به ، بل هو يذكر
[1] جنة المأوى : ص 78 - 81 . [2] البدء والتاريخ : ج 5 ص 20 . [3] شرح نهج البلاغة للمعتزلي : ج 2 ص 60 . [4] دلائل الصدق : ج 3 قسم 1 .