responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 129


2 - لماذا لم نطلع نحن ولا غيرنا ممن يهتم لهذه القضايا ويلاحقها على هذه المناقشات ، ولم يصلنا خبرها ، رغم طول إقامتنا في تلك البلاد ، والتي قاربت الثلاثين عاما .
بل وجدنا الكثيرين من العلماء الكبار قد أنكروا عليه ما سمعوه من مقولات ، وقد عبر عدد من مراجع الشيعة عن رفضهم لها مشافهة حينا ، وبصورة مكتوبة حينا آخر ، وهذا يدل على أنه لم يناقش هؤلاء العلماء والمراجع ولم يناقشوه ، ولا سمعوا بمقولاته من قبل .
3 - إننا لم نعرف نتيجة هذا النقاش ، فهل استطاع أن يقنع جميع العلماء في إيران ، وفي غيرها ، أم أنهم أقنعوه ؟ ! أم بقي كل منهم على موقفه ورأيه ! ! أم أن البعض قد اقتنع دون البعض الآخر ! !
فلو كان قد أقنعهم جميعا لبان ذلك وظهر ، ولضجت الدنيا وعجت بهذا الأمر الخطير الذي أجمع عليه علماء الشيعة عبر العصور والدهور .
وإن كان قد بقي الجميع على موقفه ، ففي هذا إدانة لهذا القائل ، حيث لم يجد ولو عالما واحدا يوافقه على ما يذهب إليه ، ويحشد الأدلة والشواهد عليه ، ويعرضها كلها على جميع العلماء لإثباته لهم . وإن كان البعض قد اقتنع برأيه - فلو كان لبان - وليدلنا على واحد من هؤلاء العلماء المقتنعين بكلامه ، ممن يحمل صفة العالمية بحق وصدق ! ! ! .
بقي احتمال - ولعله الأقرب - : أن يكون هو الذي اقتنع منهم . - كما أعلنه في بعض رسائله التي طلب هو توزيعها ونشرها - ونتوجه حينئذ بالسؤال : لماذا تراجع الآن وعاد إلى طرح الرأي المخالف ،

129

نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 129
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست