responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 102


الأخبار الخ . . " [1] .
نعم لا مجال للتأويل ، وذلك لما يلي :
1 - إن النص إذا تضمن أمرا توقيفيا ، لا مسرح للعقل فيه ، ولا يخالف الثوابت العقلية ولا الدينية ، فلا بد من قبوله .
2 - إذا لم نفهم نحن هذا النص ، ولم نستطع إدراك الحكمة فيه ، فليس لنا أن نرده ، وليس لنا أن نأوله ، إذ قد يأتي زمان تترقى فيه قوانا الفكرية ، وعقولنا ، ويزيد فيه علمنا ، ونعرف الحكمة فيه . وقد تمر عشرات السنين بل المئات ليقطع البشر شوطا بعيدا في التقدم الفكري والعلمي ليمكن لنا أن تتحقق من السر أو من الحكمة ، أو من المعنى الدقيق لبعض النصوص .
ونحن إنما فهمنا العديد من معاني آيات القرآن الكريم ، كالآيات الكونية وسواها في هذا القرن العشرين ، وفي خصوص هذين العقدين الأخيرين وما لم نفهمه أكثر .
3 - إن تأويل النص إنما يتم في صورة ما لو جاء مخالفا في ظاهره البدوي لما يحكم به العقل ، أو مخالفا للثوابت والمسلمات الشرعية وغيرها ، شرط أن يكون هذا التأويل مقبولا ومعقولا وممكنا 4 - إذا كان النص الوارد غير قابل للتأويل المقبول عند أهل اللسان . وكان نصا صريحا مخالفا للمسلمات ، العقلية والشرعية ، ومخالفا لصريح القرآن ، فلا بد حينئذ من رفضه ، ورده ، وضربه على الجدار ، للعلم حينئذ بأن المعصوم لم يقله ، ولم يتفوه به .



[1] الرسائل الاعتقادية : ص 115 .

102

نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 102
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست