نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 90
إياها بقتله ، فحملته كرها بأنه مقتول ، ووضعته كرها لأنه مقتول . وقد روى المحدث البحراني الحديث بعشرة طرق وبألفاظ متقاربة . [1] وفي تفسير كنز الدقائق أخرجه عن تفسير القمي وعن الكافي مثله وبلفظ مختلف آخر . [2] بيان : لا يخفى أن الإمام الحسين ( عليه السلام ) كانت إمامته بعد الأربعين من عمره الشريف ، وبالتحديد بعد ست وأربعين سنة ، ولعل الأربعين يطلق على العقد وإن زاد على الأربعين بضع سنين ، فنقول لمن بلغ خمسا وأربعين من العمر مثلا : رجل في الأربعين على نحو التغليب لا على التحديد . والرواية حاكية عن مقتضى حاله الشريف ، لا على سبيل الحكاية عنه ، ولعل النعمة المشار إليها بإمامته ( عليه السلام ) * ( وأصلح لي في ذريتي ) * : جعلها في عقبه المبارك . سورة محمد
[1] البرهان 4 : 153 دار التفسير . [2] تفسير كنز الدقائق 12 : 180 .
90
نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 90