نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 77
قوله تعالى : * ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا ) * الأحزاب : 57 في تفسير علي بن إبراهيم قوله تعالى : * ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا ) * قال : نزلت فيمن غصب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حقه وأخذ حق فاطمة ( عليها السلام ) وآذاها . وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من آذاها في حياتي كمن آذاها بعد موتي . ومن آذاها بعد موتي كمن آذاها في حياتي . ومن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، وهو قول الله عز وجل : * ( إن الذين يؤذون الله ورسوله ) * الآية " . [1] وأخرجها المجلسي في بحاره . [2] والمحدث البحراني في تفسير البرهان [3] وفي عوالم العلوم . [4] وأخرجها المحدث المشهدي في كنز الدقائق . [5]