responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 11


فاطمة ( عليها السلام ) ، هي إحدى المحاولات التي بحثها القدماء فضلا عن المتأخرين في استقصاء ما نزل من القرآن في علي ( عليه السلام ) أو ما نزل من القرآن في أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ولعل السر في اهتمامهم بهذه المشاريع - وإن تكررت - هو التحقيق في ثنائية المعادلة الإلهية التي أرسى معالمها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، إذ أكد في أكثر من مناسبة أن كتاب الله وعترته لا يفترقان ، إذ التمسك بهما معا سبب للسعادة والنجاة ، والابتعاد عنهما سبب للشقاوة والضلال ، فقال : " إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما " [1] مما يعني أن هذه المعادلة لا تتم إلا بالأخذ بكلا الطرفين ، والأخذ بطرف واحد فقط يوجب الإخلال بالتكليف إذ أحدهما متمم الآخر ، فأهل البيت ( عليهم السلام ) هم المفسرون للقرآن وأحكامه ، والقرآن مظهر من مظاهر تجلياته تعالى التي يمثلها آل البيت ( عليهم السلام ) كونهم القرآن الناطق .
وما محاولتنا هذه إلا إحدى حلقات تلك السلسلة الدراسية التي عنى بها الأقدمون وأكدها المتأخرون ، إلا أنها كانت بعنوانها الأخص ، إذ اقتصرت على ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( عليها السلام ) اعتمادا على ما ورد من النصوص المأثورة عن آل البيت ( عليهم السلام ) ولم تدخل الآيات النازلة في أهل البيت بل اقتصارها على فاطمة ( عليها السلام ) فقط تحاشيا من التكرار



[1] إحياء الميت بفضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) للسيوطي : 44 .

11

نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 11
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست