نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 101
المهمة . [1] ورواه ابن جرير الطبري في دلائل الإمامة عن الشريف أبي محمد الحسن بن أحمد العلوي بتفصيل أشمل . [2] وفي البرهان رفعه إلى ابن عباس ، وعن أبي سعيد الخدري بطريقين ، وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) بطريقين كذلك . [3] بيان : لا تنافي بين الروايتين ، حيث في الأولى عبرت عن قوله تعالى : * ( بينهما برزخ لا يبغيان ) * بالنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وفي الثانية بأنه الحب الدائم الذي لا ينقطع ولا ينفد ، إذ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هو الرابط الذي يربط بين هذه العلاقة المقدسة ، وهذه البرزخية بين النبوة والإمامة يجمعهما حب دائم لا ينقطع ولا ينفد ، وهي المعرفة الحقة بالوحدانية والرسالة التي يمثلها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فهو الجامع بين هذين البحرين من النبوة والإمامة " علي وفاطمة " .
[1] الفصول المهمة في معرفة الأئمة لابن الصباغ المالكي : 26 مؤسسة الأعلمي بيروت 1408 ه . [2] دلائل الإمامة لابن جرير الطبري 15 - 16 مؤسسة الأعلمي بيروت 1408 ه . [3] البرهان في تفسير القرآن 4 : 265 .
101
نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 101