نام کتاب : لوامع الحقائق في أصول العقائد نویسنده : ميرزا أحمد الآشتياني جلد : 1 صفحه : 38
في شئ . وفيه أيضا : ( 26 ) فأما إذا جاء الفارقليط الذي أرسله أنا إليكم من الأب ، روح الحق الذي من الأب ينبثق ( 2 ) هو يشهد لأجلي ( 27 ) وأنتم تشهدون لأنكم معي من الابتداء . ( 3 ) وفيه أيضا : ( 7 ) لكني أقول لكم الحق أنه خير لكم أن أنطلق ، لأني إن لم أنطلق لم يأتكم الفارقليط ، فأما إن انطلقت أرسلته إليكم ( 8 ) فإذا جاء يوبخ العالم على خطية ، وعلى بر ، وعلى حكم ( 9 ) أما على الخطية فلأنهم لم يؤمنوا بي ( 10 ) وأما على البر فلأني منطلق إلى الأب ولستم ترونني بعد ( 11 ) وأما على الحكم فإن أركون هذا العالم قد دين ( 12 ) وأن لي كلاما كثيرا أقوله لكم ، ولكنكم لستم تطيقون حمله الآن ( 13 ) وإذا جاء روح الحق ذاك فهو يعلمكم جميع الحق ، لأنه ليس ينطق من عنده ، بل يتكلم بكل ما يسمع ، ويخبركم بما سيأتي ( 14 ) وهو يمجدني ، لأنه يأخذ مما هو لي ويخبركم . ( 4 ) وهذه العبارات تدل على أمور منها بشارة عيسى عليه السلام وإخباره بمجيئ
38
نام کتاب : لوامع الحقائق في أصول العقائد نویسنده : ميرزا أحمد الآشتياني جلد : 1 صفحه : 38