responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : لهذا كانت المواجهة نویسنده : الشيخ جلال الصغير    جلد : 1  صفحه : 93


330 - سألته إحدى المستمعات له فقال : لماذا أصرت الزهراء على أن يبقى قبرها غير معروف مع أنها كانت قمة في التسامح ؟ ! فأجابها : كانت المسألة احتجاجية وقد عرف قبرها بعد ذلك ! . ( شريط مسجل بصوته ) .
التعليق : يا حبذا لو عرفنا ومعنا عشرات الملايين من شيعتها ومحبيها ممن اعتصرتهم الآلام وكوتهم الأحزان أن لا يجدوا لبنت رسول الله الوحيدة قبرا معروفا يزورونها فيه بذلك !
331 - لا نمتلك عن الزهراء سوى حديثين أو ثلاثة . ( شريط مسجل بصوته ) .
332 - إن علينا أن نجرب أن نجد أكثر من فاطمة في أكثر من موقع . ( شريط مسجل بصوته ) .
333 - النبي يدخل على الزهراء ويجدها نائمة بين الطلوعين فيحركها برجله ويأمرها بالقيام للتعبد من أجل أن تحظى بشفاعة الأنبياء ( ع ) . مستدلا على ذلك برواية السيوطي ، وما نقله العطاردي في مسند فاطمة من كتب العامة ليعتبرها رواية يحكم بها فكرنا عن الزهراء ( ع ) . ( شريط مسجل بتأريخ 1 / 10 / 1998 ) .
التعليق : حركه بالسيف حركا : ضرب عنقه .
أولا : وعجبا أمثل الزهراء ( ع ) تنام في وقت العبادة ومثل رسول الله يدخل بلا استئذان وهو الذي ظل يدخل على بيتها طوال ستة أشهر بعد أن يطرق الباب مستأذنا ، بقوله :
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ؟ !
ثانيا : أم أمثل صاحب الخلق العظيم يضرب ابنته ؟ !
ثالثا : وهل كان الشفيع الأكبر بغافل عن عدم حاجة الزهراء ( ع ) لشفاعة الأنبياء ( ع ) وهي شفيعة يوم المحشر ؟ !
رابعا : منذ متى كان السيوطي مصدرا لأخبارنا عن الزهراء ( صلوات الله عليها ) ؟
334 - الزهراء ليست واجبة العصمة . ( مجلة الموسم العدد 21 - 22 ص 296 س 1081 ) .
التعليق : إذا لم عصمت ؟ ! ولم أنزل الله في عصمتها قرآنا ؟ ! فإن كانت قد عصمت بلا موجب فأمامنا واحد من طريقين : إما أن نتمكن من الجرأة على الله للقول بأن أفعاله عابثة حين عصمها بلا ضرورة ، وحاشا لله مثل ذلك ، وإما أن نقول بأن الله أراد أن يكرم

93

نام کتاب : لهذا كانت المواجهة نویسنده : الشيخ جلال الصغير    جلد : 1  صفحه : 93
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست