responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : لهذا كانت المواجهة نویسنده : الشيخ جلال الصغير    جلد : 1  صفحه : 13


( ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين ) . [ آل عمران : 178 ] .
لربما يعد حكم المراجع العظام والعلماء الأعلام ( أعلى الله مقامهم الشريف ) بحق محمد حسين فضل الله أحد أهم السوابق التاريخية التي شهدها تأريخ المرجعية الدينية بعد الغيبة المفجعة للإمام المهدي المنتظر ( صلوات الله عليه ) .
ومن يلحظ الموقع الذي كان فضل الله يتمتع به ، وطبيعة ما كان يمثله من ثقل في الوسط الشعبي والسياسي ، يوم لم يك أحد قد اكتشف بعد ما يروج له في كتبه ومحاضراته 1 فمن حقه أن تعتريه كل عوامل الدهشة والتعجب من طبيعة المسار الدراماتيكي الذي أطاح بهذا الرجل ضمن الميزان الديني ، بحيث جعلت أكثر من ( 21 ) مرجعا دينيا يتخذون مواقف الرفض بصورة أو أخرى ، فضلا عن مئات المجتهدين والعلماء ، وفيما صرح أغلبهم بضلاله


1 - اجتهد فضل الله في إقناع الكثيرين بأن كتاباته محض كتابات للثقافة الشبابية ، ونتيجة لما ألف عن سطحية طبيعته العلمية فإن هذا الأمر أسهم في عدم مبالاة العلماء بكتبه ، خصوصا إذا ما لاحظنا طبيعة التوترات السياسية والأمنية والاجتماعية التي وسمت الساحات العلمائية في النجف الأشرف وقم المقدسة ولبنان بشكل خاص ، والجماهيرية بشكل عام ، بسبب أوضاع الحرب العراقية الإيرانية ، وأحوال القمع الصدامي في العراق ، وما أدى ذلك إلى العديد من الأوضاع غير الطبيعية فيهما ، وما أصاب لبنان إبان الحرب الداخلية فيه . . فإن كل ذلك أسهم بعدم الانتباه إلى ما كان يروج له فضل الله في كتبه في فترة الثمانينات ومطلع التسعينات ، وهذا هو أحد الأسباب التي جعلت حكم المراجع العظام والعلماء الأعلام يأتي متأخرا .

13

نام کتاب : لهذا كانت المواجهة نویسنده : الشيخ جلال الصغير    جلد : 1  صفحه : 13
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست