نام کتاب : كشف المهم في طريق خبر غدير خم نویسنده : السيد هاشم البحراني جلد : 1 صفحه : 212
الظالمون علوا كبيرا ، وأشهد أن محمدا ( صلى الله عليه وآله ) عبدك ورسولك ، واشهد ان عليا ( صلوات الله عليه ) أمير المؤمنين ، ووليهم ومولاهم ، ربنا انا سمعنا بالنداء ، وصدقنا المنادي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذ نادى بنداء عنك بالذي امرته ان يبلغ ما أنزلت إليه من ولاية ولي امرك ، فحذرته وأنذرته ان لم يبلغ ان تسخط عليه ، وانه ان بلغ رسالاتك عصمته من الناس ، فنادى مبلغا وحيك ورسالاتك ، الا من كنت مولاه فعلي مولاه ، ومن كنت وليه فعلي وليه ، ومن كنت نبيه فعلي أميره ، ربنا فقد أجبنا داعيك النذير المنذر محمدا ( صلى الله عليه وآله ) عبدك ورسولك إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) الذي أنعمت عليه ، وجعلته مثلا لبني إسرائيل انه أمير المؤمنين ومولاهم ووليهم إلى يوم القيامة يوم الدين ، فإنك قلت إن هو الا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل ، ربنا آمنا واتبعنا مولانا وولينا وهادينا وداعينا وداعي الأنام وصراطك المستقيم السوي وحجتك وسبيلك الداعي إليك على بصيرة هو ومن اتبعه ، سبحان الله عما يشركون بولايته وبما يلحدون باتخاذ الولائج دونه ، فاشهد يا الهي انه الإمام الهادي المرشد الرشيد علي أمير المؤمنين الذي ذكرته في كتابك فقلت : * ( وانه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم ) * [1] لا أشرك معه امام ، ولا اتخذ من دونه وليجة ، اللهم فانا نشهد انه عبدك الهادي من بعد نبيك النذير المنذر ، وصراطك المستقيم ، وأمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين ، وحجتك البالغة ، ولسانك المعبر عنك في خلقك ، والقائم بالقسط من بعد نبيك ، وديان دينك ، وخازن علمك ، وموضع