نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 46
المسألة التاسعة عشرة : في نفي المعاني والأحوال والصفات الزائدة في الأعيان قال : والمعاني والأحوال والصفات الزائدة عينا . أقول : ذهبت الأشاعرة إلى أن لله تعالى معاني قائمة بذاته [1] هي القدرة والعلم وغيرهما من الصفات تقتضي القادرية والعالمية والحيية إلى غيرها من باقي الصفات .
[1] قد أشار في الشرح إلى مذاهب أربعة في الصفات وترك النظرية الخامسة : 1 - نظرية الأشاعرة ، أعني : زيادة الصفات ، ولفظ " المعاني " عندهم عبارة أخرى عن الصفات . 2 - نظرية أبي هاشم : وهو أنه ليس صفاته عين ذاته ( كما عليه الإمامية وبعض المعتزلة كأبي هذيل العلاف على ما أوضحنا مذهبه في كتاب " بحوث في الملل والنحل ) " ( 1 ) بل له أحوال مثل العالمية والقادرية ، والحال عنده صفة للموجود لا معدومة ولا موجودة ولا معلومة ولا مجهولة بحيالها ، ولكن تعلم الذات على هذه الأحوال ، وهي غير معلومة وعلى كل تقدير فمذهبه أشبه باللغز . 3 - ما أشار إليه بقوله : " وجماعة من المعتزلة أثبتوا لله صفات زائدة على الذات " كمعتزلة بغداد ، قالوا بأن البقاء صفة ثبوتية زائدة على الوجود . 4 - وأشار إلى المذهب الحق بقوله : " لأنه تعالى موصوف بصفات الكمال لكن تلك الصفات نفس الذات " . 5 - ولم يشر إلى المذهب المنقول عن أعاظم المعتزلة ، وهو القول بالنيابة ، وقد أوضحنا حاله في كتاب بحوث في الملل والنحل ( 2 ) . - 1 - بحوث في الملل والنحل : 2 / 87 . 2 - المصدر نفسه : 2 / 85 .
46
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 46