responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 25


كانت الصورة الذهنية صورة أمر وجودي أو عدمي ممكن أو ممتنع ، فلا يعزب عن علمه شئ من الممكنات ولا من الممتنعات ، وهذا برهان شريف قاطع .
قال : والتغاير اعتباري .
أقول : لما فرغ من الاستدلال على كونه تعالى عالما بكل معلوم ، شرع في الجواب عن الاعتراضات الواردة عن المخالفين ، وابتدأ باعتراض من نفي علمه تعالى بذاته ، ولم يذكر الاعتراض صريحا بل أجاب عنه وحذفه للعلم به .
وتقرير الاعتراض أن نقول : العلم إضافة [1] بين العالم والمعلوم أو مستلزم للإضافة ، وعلى كلا التقديرين فلا بد من المغايرة بين العالم والمعلوم ولا مغايرة في علمه بذاته .
والجواب : أن المغايرة قد تكون بالذات وقد تكون بنوع من الاعتبار وهاهنا ذاته تعالى من حيث إنها عالمة مغايرة لها من حيث إنها معلومة ، وذلك كاف في تعلق العلم .



[1] الأولى أن يقال : العلم وإن لم يكن من مقولة الإضافة - كما حقق في مبحث الوجود الذهني - لكنه حسب الوجود من الأمور ذوات الإضافة ، وهي تطلب لنفسها طرفين وهما غير متحققين في علمه سبحانه بذاته . والجواب أنا نمنع أنه من ذوات الإضافة الحقيقية في جميع المراحل حتى في علم النفس بذاته فضلا عن علمه سبحانه بذاته ، وإن أبيت نقول : إن التعدد - حفظا للإضافة - في المقام اعتباري فمن حيث إنه مجرد ، عالم ، ومن حيث حضور ذاته لدى ذاته ، معلوم .

25

نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 25
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست