نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 242
قال للحسين عليه السلام : " هذا ابني إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمة تسعة تاسعهم قائمهم " ، وغير ذلك من الأخبار [1] . وروي عن مسروق وقال : بينا نحن عند عبد الله بن مسعود إذ قال له شاب : هل عهد إليكم نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم كم يكون من بعده خليفة ؟ قال : إنك لحديث السن وإن هذا شئ ما سألني أحد عنه ، نعم عهد إلينا نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون بعده اثنا عشر خليفة عدد نقباء بني إسرائيل [2] . الوجه الثاني : قد بينا أن الإمام يجب أن يكون معصوما وغير هؤلاء ليسوا معصومين إجماعا فتعينت العصمة لهم وإلا لزم خلو الزمان عن المعصوم وقد بينا استحالته [3] . الوجه الثالث : أن الكمالات النفسانية والبدنية بأجمعها موجودة في كل واحد منهم ، وكل واحد منهم كما هو كامل في نفسه كذا هو مكمل لغيره [4] . وذلك يدل على استحقاقه الرياسة العامة لأنه أفضل من كل أحد في زمانه ويقبح عقلا تقديم المفضول على الفاضل فيجب أن يكون كل واحد منهم إماما وهذا برهان لمي .
[1] فرائد السمطين : 2 / 132 برقم 430 و 431 وأيضا حديث اللوح برقم 432 - 435 ، وأيضا برقم 442 - 445 و 447 ، إثبات الهداة : 1 / 573 برقم 475 - 478 . [2] إثبات الهداة : 1 / 580 برقم 500 و 522 و 524 . [3] إثبات الهداة : 1 / 580 برقم 500 ، رسالة في الإمامة في آخر تلخيص المحصل : 428 ، فرائد السمطين : 2 / 132 برقم 430 ، 431 . [4] الشافي : 2 / 41 ، رسالة في الإمامة : 428 ، إثبات الهداة : 1 - 3 ، كشف الغمة في معرفة الأئمة : 1 / 54 - 59 .
242
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 242