نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 234
مولاي " ، فقال زيد : أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولست بمولاك ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : " من كنت مولاه فعلي مولاه " . والجواب من وجوه : الأول : ما ذكره أبو عبد الله البصري ، وهو أنه لا اختصاص لعلي عليه السلام بالولاء دون غيره من أقارب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فلا يجوز حمله على هذا المعنى . الثاني : ما ذكره أبو عبد الله أيضا ، وهو أن عمر قال له بعد هذا الحديث : هنيئا لك ، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ، وقالت عائشة والأنصار بعد ذلك : يا مولانا ، فلا يجوز حمله على الولاء . الثالث : أن مقدمة الحديث تنفي هذا المعنى ، وهو قوله عليه السلام : " ألست أولى منكم بأنفسكم " . ومنها : قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ذي الثدية : " يقتله خير الخلق والخليفة " ، وفي رواية أخرى : " يقتله خير هذه الأمة " [1] . وقال لفاطمة عليها السلام : " إن الله اطلع على أهل الأرض فاختار منهم أباك فاتخذه نبيا ، ثم اطلع ثانية فاختار منهم بعلك فأمرني أن أنكحك إياه وأن أتخذه وصيا " [2] ، وقالت عائشة : كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل علي عليه السلام فقال : " هذا سيد العرب " قالت : قلت : بأبي أنت وأمي ألست أنت سيد العرب ؟ فقال : " أنا سيد العالمين وهذا سيد العرب " [3] .
[1] المناقب لابن المغازلي : 56 برقم 79 ، التفضيل للكراجكي : 20 ، ط طهران مؤسسة بعثت 1403 ، مجمع الزوائد : 6 / 239 . [2] المناقب للخوارزمي : 346 برقم 364 ، مجمع الزوائد : 9 / 165 و 8 / 253 ، كنز العمال : 11 / 604 برقم 32923 . [3] تاريخ ابن عساكر ترجمة الإمام : 2 / 261 - 265 برقم 780 - 785 .
234
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 234