نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 232
والمولى هنا هو الناصر لأنه القدر المشترك بين الله تعالى وجبرئيل ، وجعله ثالثهم وحصر المولى في الثلاثة بلفظة هو في قوله تعالى : * ( فإن الله هو مولاه ) * . قال : ومساواة الأنبياء . أقول : وهذا وجه حادي وعشرون ، وتقريره : أن عليا عليه السلام كان مساويا للأنبياء المتقدمين فيكون أفضل من غيره من الصحابة بالضرورة لأن المساوي للأفضل أفضل : بيان المقدمة الأولى : ما رواه البيهقي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : " من أحب أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في تقواه وإلى إبراهيم في حلمه وإلى موسى في هيبته وإلى عيسى في عبادته فلينظر إلى علي بن أبي طالب " [1] . قال : وخبر الطائر ، والمنزلة ، والغدير وغيرها . أقول : هذا وجه ثاني وعشرون ، وتقريره : أن النبي صلى الله عليه وآله و سلم أخبر في مواضع كثيرة ببيان فضله وزيادة كماله على غيره ونص على إمامته : منها : ما ورد في خبر الطائر ، وهو أنه قال : " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر " ، فجاء علي بن أبي طالب عليه السلام فأكل معه [2] .
[1] تاريخ ابن عساكر : 2 / 280 برقم 804 ، في الهامش ينقل عن البيهقي ، والغدير : 3 / 355 عن البيهقي في فضائل الصحابة ، فرائد السمطين للجويني : 1 / 170 ، برقم 131 ، شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني : 1 / 100 برقم 116 . [2] تاريخ ابن عساكر ترجمة الإمام : 2 / 110 - 158 ، من رقم 613 - 642 ، فرائد السمطين : 1 / 209 - 215 برقم 165 و 166 و 167 .
232
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 232