نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 224
قال صعصعة بن صوحان : كان فينا كأحدنا لين جانب وشدة تواضع وسهولة قياد ، وكنا نهابه مهابة الأسير المربوط للسياف الواقف على رأسه . وقال معاوية لقيس بن سعد : رحم الله أبا حسن فلقد كان هشا بشا ذا فكاهة ، فقال قيس : أم والله لقد كان مع تلك الفكاهة والطلاقة أهيب من ذي لبدتين قد مسه الطوى ، تلك هيبة التقوى ليس كما يهابك طغام الشام . فيكون أفضل من غيره حيث جمع بين المتضادات من حسن الخلق وطلاقة الوجه وعظم شجاعته وشدة بأسه وكثرة حروبه . قال : وأقدمهم إيمانا [1] . أقول : هذا وجه تاسع ، وتقريره : أن عليا عليه السلام كان أقدم الناس إيمانا : روى سلمان الفارسي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : " أولكم ورودا على الحوض أولكم إسلاما علي بن أبي طالب عليه السلام " . وقال أنس : بعث النبي يوم الاثنين وأسلم علي يوم الثلاثاء . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة عليها السلام : " زوجتك أقدمهم سلما وأكثرهم علما " . وقال عليه السلام يوما على المنبر : " أنا الصديق الأكبر وأنا الفاروق الأعظم ، آمنت قبل أن آمن أبو بكر وأسلمت قبل أن أسلم " ، وكان ذلك بمحضر من الصحابة ولم ينكر عليه أحد . وروى عبد الله بن الحسن قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : " أنا أول من صلى وأول من آمن بالله ورسوله ، ولم يسبقني بالصلاة إلا نبي الله " .
[1] شرح النهج لابن أبي الحديد : 13 / 227 - 229 - 251 ، المستدرك للحاكم : 3 / 136 ، شرح النهج لابن أبي الحديد : 1 / 30 ، وتفصيل ذلك في الغدير : 3 / 220 .
224
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 224