responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 216


قال حذيفة : لما دعا عمرو إلى المبارزة أحجم المسلمون عنه كافة ما خلا عليا عليه السلام فإنه برز إليه فقتله الله على يديه ، والذي نفس حذيفة بيده لعمله في ذلك اليوم أعظم أجرا من عمل أصحاب محمد صلى الله عليه وآله و سلم إلى يوم القيامة وكان الفتح في ذلك اليوم على يدي علي عليه السلام [1] .
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " لضربة علي خير من عبادة الثقلين " [2] .
ومنها : في غزاة خيبر ، واشتهار جهاده فيها غير خفي ، وفتح الله تعالى على يديه ، فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حصر حصنهم بضعة عشر يوما ، وكانت الراية بيد علي عليه السلام فأصابه رمد ، فسلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم الراية إلى أبي بكر مع جماعة فرجعوا منهزمين خائفين ، فدفعها الغد إلى عمر ففعل مثل ذلك ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : " لأسلمن الراية غدا إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ، كرار غير فرار لا يرجع حتى يفتح ، على يده " ، فلما أصبح قال : " ايتوني بعلي " ، فقيل : به رمد ، فتفل في عينه ودفع الراية إليه ، فقتل مرحبا ، فانهزم أصحابه وغلقوا الأبواب ، ففتح علي عليه السلام الباب واقتلعه وجعله جسرا على الخندق وعبروا وظفروا ، فلما انصرفوا أخذه بيمينه ودحاه أذرعا ، وكان يغلقه عشرون وعجز المسلمون عن نقله حتى نقله سبعون رجلا . وقال عليه السلام : " والله ما قلعت باب خيبر بقوة جسمانية ولكن قلعته بقوة ربانية " [3] .



[1] تاريخ ابن عساكر ترجمة الإمام علي عليه السلام : 1 / 150 - 155 برقم 216 و 217 ، المستدرك للحاكم : 3 / 32 ، كنز العمال : 11 / 623 برقم 33035 ، شواهد التنزيل : 2 / 7 - 17 برقم 629 إلى 636 ، التفسير الكبير للفخر الرازي : 32 / 31 .
[2] البحار : 39 / 2 .
[3] تاريخ ابن عساكر ، ترجمة الإمام علي عليه السلام : 1 / 156 - 225 ، المناقب للخوارزمي : 166 .

216

نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 216
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست