نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 208
قال : وتشكك في موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى تلا عليه أبو بكر : * ( إنك ميت وإنهم ميتون ) * فقال : كأني لم أسمع هذه الآية ! [1] . أقول : هذا طعن آخر ، وهو أن عمر لم يكن حافظا للكتاب العزيز ولم يكن متدبرا لآياته فلا يستحق الإمامة ، وذلك أنه قال عند موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم : والله ما مات محمد حتى يقطع أيدي رجال وأرجلهم . فلما نبهه أبو بكر بقوله تعالى : * ( إنك ميت وإنهم ميتون ) * [2] ، وبقوله : * ( أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) * [3] ، قال : كأني ما سمعت بهذه الآية وقد أيقنت بوفاته ! قال : وقال : كل أفقه من عمر حتى المخدرات ، لما منع من المغالاة في الصداق . أقول : هذا طعن آخر ، وهو أن عمر قال يوما في خطبته : من غالى في صداق ابنته جعلته في بيت المال . فقالت له امرأة : كيف تمنعنا ما أحله الله لنا في كتابه بقوله : * ( وآتيتم إحداهن قنطارا ) * [4] الآية ؟ ! فقال عمر : كل أفقه من عمر حتى المخدرات في البيوت [5] ، ومن يشتبه عليه مثل هذا الحكم الظاهر لا يصلح للإمامة .
[1] شرح النهج لابن أبي الحديد : 2 / 40 ، تاريخ الطبري : 2 / 442 ، أفست مؤسسة الأعلمي ، وراجع الغدير : 7 / 74 لبقية المصادر . [2] الزمر : 30 . [3] آل عمران / 144 . [4] النساء : 20 . [5] السنن الكبرى للبيهقي : 7 / 233 ، تفسير القرطبي : 5 / 99 ، وتفصيل ذلك في الغدير : 6 / 95 - 99 .
208
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 208