responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 202


فاجتنبوني لئلا أوثر في أشعاركم وأبشاركم ! [1] وهذا يدل على اعتراض الشيطان له في كثير من الأحكام ، ومثل هذا لا يصلح للإمامة .
قال : ولقول عمر : كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها ! فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه .
أقول : هذا دليل آخر يدل على الطعن فيه لأن عمر كان إماما عندهم وقال في حقه : كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله المسلمين شرها ! فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه [2] .
فبين عمر أن بيعته كانت خطأ على غير الصواب وأن مثلها مما يجب فيه المقاتلة ، وهذا من أعظم ما يكون من الذم والتخطئة .
قال : وشك عند موته في استحقاقه للإمامة .
أقول : هذا وجه آخر يدل على عدم إمامة أبي بكر ، وهو أنه قال لما حضرته الوفاة : ليتني كنت سألت رسول الله هل للأنصار في هذا الأمر حق ؟ [3]



[1] الإمامة والسياسة في ضمن خطبة لأبي بكر : 1 / 16 ، مطبعة مصطفى محمد - مصر ، الصواعق المحرقة لابن حجر خطبة أبي بكر ص 12 ، طبع شركة الطباعة الغنية المتحدة : 1385 . راجع لبقية المصادر : شرح النهج لابن أبي الحديد : 6 / 20 ، السبعة من السلف للسيد الفيروزآبادي : ص 9 - 12 .
[2] مسند أحمد : 1 / 55 ، أفست دار الفكر ، التمهيد للباقلاني : 184 - 196 ، صحيح البخاري : 8 / 208 - 211 ، باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت ، ط مطابع الشعب - بيروت 1378 ، الصواعق المحرقة : 10 - 14 .
[3] الإمامة والسياسة لابن قتيبة : ص 17 - 18 ، تحت عنوان : مرض أبي بكر واستخلافه عمر .

202

نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 202
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست