نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 199
الأول : أن أبا بكر وعمر وعثمان قبل ظهور النبي صلى الله عليه وآله و سلم كانوا كفرة فلا ينالوا عهد الإمامة للآية وقد تقدمت . قال : وخالف أبو بكر كتاب الله تعالى في منع إرث رسول صلى الله عليه وآله وسلم بخبر رواه هو [1] . أقول : هذا دليل آخر على عدم صلاحية أبي بكر للإمامة ، وتقريره : أنه خالف كتاب الله تعالى في منع إرث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يورث فاطمة عليها السلام واستند إلى خبر رواه هو عن النبي في قوله : " نحن معاشر الأنبياء لا نورث ، ما تركناه صدقة " ، وعموم الكتاب يدل على خلاف ذلك . وأيضا قوله تعالى * ( وورث سليمان داود ) * [2] وقوله في قصة زكريا * ( يرثني ويرث من آل يعقوب ) * [3] ينافي هذا الخبر ، وقالت له فاطمة عليها السلام " أترث أباك ولا أرث أبي ؟ ! * ( لقد جئت شيئا فر [4] يا ) * . ومع ذلك فهو خبر واحد لم نعرف أحدا من الصحابة وافقه على نقله ، فكيف يعارض الكتاب المتواتر ؟ وكيف بين رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم هذا الحكم لغير ورثته وأخفاه عن ورثته ؟ ! ولو كان هذا الحديث صحيحا عند أهله لم يمسك أمير المؤمنين عليه السلام سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبغلته وعمامته ، ونازع العباس عليا عليه السلام [5] بعد موت فاطمة عليها السلام ، ولو كان هذا الحديث معروفا عندهم لم يجز لهم ذلك .
[1] صحيح البخاري : 4 / 96 - 98 ، باب فرض الخمس ، ط مطابع الشعب ، والخبر منقول عن عائشة وعمر لا أبي بكر ، وأيضا صحيح البخاري : 5 / 177 - 178 ، باب غزوة خيبر ، ط مطابع الشعب - بيروت 1378 ، وراجع لبقية المصادر : الغدير : 7 / 226 - 227 . [2] النمل : 16 . [3] مريم : 6 . [4] مريم : 27 . [5] بحار الأنوار : 38 / 3 - 4 .
199
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 199