نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 197
من دير ، فوجدوا صخرة عظيمة عجزوا عن قلعها ، فنزل عليه السلام فاقتلعها ودحا بها مسافة بعيدة فظهر الماء فشربوا ثم أعادها ، فنزل صاحب الدير وأسلم ، فسئل عن ذلك فقال : بني هذا الدير على قالع هذه الصخرة ومضى من قبلي ولم يدركوه ، واستشهد معه عليه السلام في الشام . وحارب الجن وقتل منهم جماعة كثيرة لما أرادوا وقوع الضرر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث سار إلى بني المصطلق ، وردت له الشمس مرتين [1] ، وغير ذلك من الوقائع المشهورة الدالة على صدق فاعلها . وأما المقدمة الثانية فظاهرة منقولة بالتواتر ، إذ لا يشك أحد في أنه عليه السلام ادعى الإمامة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . قال : ولسبق كفر غيره فلا يصلح للإمامة [2] فتعين هو عليه السلام . أقول : هذا دليل آخر على إمامة علي عليه السلام ، وهو أن غيره ممن ادعي لهم الإمامة كالعباس وأبي بكر كانا كافرين قبل ظهور النبي صلى الله عليه وآله و سلم فلا يصلحان للإمامة لقوله تعالى : * ( لا ينال عهدي الظالمين ) * [3] . والمراد بالعهد هنا عهد الإمامة لأنه جواب دعاء إبراهيم عليه السلام .
[1] الإرشاد للمفيد : 181 - 183 ، الصواعق المحرقة : 128 ، تاريخ ابن عساكر ترجمة الإمام علي : 2 / 283 - 306 ، المناقب للخوارزمي : 306 ، ينابيع المودة للقندوزي : 138 - 139 ، وقعة صفين : 151 - 152 ، الطبعة الأولى بالقاهرة . [2] العمدة لابن البطريق : 222 ، 416 ، صحيح البخاري : 6 / 143 - 144 ، ط مطابع الشعب - بيروت 1378 ، الشافي في الإمامة : 3 / 137 - 142 ، الغدير : 7 / 306 - 329 . [3] البقرة : 124 .
197
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 197