نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 170
تحدى به فصحاء العرب ، لقوله تعالى : * ( فأتوا بسورة من مثله ) * [1] * ( فأتوا بعشر سور مثله مفتريات ) * [2] * ( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) * [3] . والتحدي مع امتناعهم عن الإتيان بمثله مع توفر الدواعي عليه إظهارا لفضلهم وإبطالا لدعواه وسلامة من القتل [4] يدل على عجزهم وعدم قدرتهم على المعارضة . وأما ظهوره على يده فبالتواتر . الثاني : أنه نقل عنه معجزات كثيرة ، كنبوع الماء من بين أصابعه صلى الله عليه وآله وسلم حتى اكتفى الخلق الكثير من الماء القليل بعد رجوعه من غزوة تبوك [5] . وكعود ماء بئر الحديبية لما استقاه أصحابه بالكلية وتنشف البئر [6] ، فدفع سهمه إلى البراء بن عازب فأمره بالنزول وغرزه في البئر ، فغرزه فكثر الماء في الحال حتى خيف على البراء بن عازب من الغرق [7] . ونقل عنه عليه السلام في بئر قوم شكوا إليه ذهاب مائها في الصيف فتفل فيها
[1] البقرة : 23 . [2] هود : 13 . [3] الإسراء : 88 . [4] أي من أن يقتلوا لأجل كفرهم وشركهم بيد المسلمين . [5] بحار الأنوار 17 / 188 ، تاريخ الإسلام للذهبي : 342 . وتفصيل ذلك في : دلائل النبوة للبيهقي : 5 / 227 - 232 و 236 عن صحيح البخاري وصحيح مسلم و . . . . [6] انقطع ماؤها . [7] دلائل النبوة للبيهقي : 4 / 110 - 130 .
170
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 170