نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 166
لما ادعى النبوة فقيل له : إن رسول صلى الله عليه وآله وسلم دعا لأعور فرد الله عينه الذاهبة ، فدعا لأعور فذهبت عينه الصحيحة ! وكما نقل أن إبراهيم عليه السلام لما جعل الله تعالى عليه النار بردا وسلاما قال نمرود عند ذلك : إنما صارت كذلك هيبة مني فجاءته نار في تلك الحال فأحرقت لحيته ! لا يقال : يكفي في التكذيب ترك المعجز عقيب دعواهم فيبقى إظهار المعجز على العكس خرقا للعادة من غير فائدة فيكون عبثا . لأنا نقول : قد يتضمن المصلحة إظهاره على العكس إظهارا لتكذيبه في الحال بحيث يزول الشك ، لتجويز أن يقال : تأخير المعجز عقيب الدعوى قد يكون لمصلحة ثم يوجد بعد وقت آخر ، فلا يحصل الجزم التام بالتكذيب .
166
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 166