نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 160
ظهور الثاني كالمتعقب لدعواه لأنه يعلم تعلقه بدعواه وأنه لأجله ظهر [1] كالذي ظهر عقيب دعواه . الخامس : أن يكون خارقا للعادة . المسألة الخامسة : في الكرامات قال : وقصة مريم وغيرها تعطي جواز ظهوره على الصالحين . أقول : اختلف الناس هنا : فذهب جماعة من المعتزلة إلى المنع من إظهار المعجز على الصالحين كرامة لهم ومن إظهاره على العكس على الكذابين إظهارا لكذبهم . وجوزه أبو الحسين منهم وجماعة أخرى من المعتزلة والأشاعرة ، وهو الحق ، واستدل المصنف رحمه الله بقصة مريم ، فإنها تدل على ظهور معجزات عليها وغيرها مثل قصة آصف ، وكالأخبار المتواترة المنقولة عن علي عليه السلام وغيره من الأئمة . وحمل المانعون قصة مريم على الإرهاص لعيسى عليه السلام ، وقصة آصف على أنه معجز لسليمان عليه السلام مع بلقيس ، كأنه يقول : إن بعض أتباعي يقدر على هذا مع عجزكم عنه ، ولهذا أسلمت بعد الوقوف على معجزاته ، وقصة علي عليه السلام على تكملة معجزات النبي عليه السلام .
[1] يريد أن المعجز ظهر بنفس السبب الذي ظهر لأجله ، المعجز الأول ، وما هو إلا إثبات دعواه ، فيكون الثاني والثالث مثل الأول جاريا مجراه .
160
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 160