نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 158
وأن لا يصح عليه السهو لئلا يسهو عن بعض ما أمر بتبليغه . وأن يكون منزها عن دناءة الآباء وعهر الأمهات لأن ذلك منفر عنه . وأن يكون منزها عن الفظاظة والغلظة لئلا يحصل النفرة عنه . وأن يكون منزها عن الأمراض المنفرة نحو الأبنة وسلس الريح والجذام والبرص ، وعن كثير من المباحات الصارفة عن القبول منه القادحة في تعظيمه نحو الأكل على الطريق وغير ذلك لأن ذلك كله مما ينفر عنه فيكون منافيا للغرض من البعثة . المسألة الرابعة : في الطريق إلى معرفة صدق النبي قال : وطريق معرفة صدقه ظهور المعجز على يده ، وهو ثبوت ما ليس بمعتاد أو نفي ما هو معتاد [1] مع خرق العادة ومطابقة الدعوى .
[1] عرف المعجز بقيود ثلاثة : 1 - ثبوت ما ليس بمعتاد ، أو نفي ما هو معتاد . 2 - مع خرق العادة . 3 - مطابقة الدعوى . والظاهر إغناء القيد الأول عن الثاني ، لأن ثبوت ما ليس بمعتاد يكون ملازما لخرق العادة ، وهكذا نفي ما هو معتاد مثله ، والأولى أن يعرف بأنه أمر خارق العادة ، مقرون بالتحدي ، مع عدم المعارضة ويكون عمله مطابقا لدعواه ( 1 ) . - 1 - الإلهيات : 3 / 69 - 72 .
158
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 158