responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 478


لكل مخبر بصدق .
قال : ومعجزاته عليه السلام قبل النبوة تعطي الإرهاص .
أقول : اختلف الناس هنا ، فالذين منعوا الكرامات منعوا من إظهار المعجزة على سبيل الارهاص إلا جماعة منهم وجوزه الباقون ، واستدل المصنف رحمه الله على تجويزه بوقوع معجزات الرسول صلى الله عليه وآله قبل النبوة كما نقل من انشقاق إيوان كسرى ، وغور ماء بحيرة ساوا [1] ، وانطفاء نار فارس وقصة أصحاب الفيل والغمام الذي كان يظله عن الشمس وتسليم الأحجار عليه ، وغير ذلك مما ثبت له عليه السلام قبل النبوة .
قال : وقصة مسيلمة وفرعون إبراهيم تعطي جواز إظهار المعجزة على العكس .
أقول : اختلف الناس هنا ، فالذين منعوا الكرامات منعوا من إظهار المعجزة على يد الكاذبين على العكس من دعواهم إظهارا لكذبهم ، واستدل المصنف رحمه الله بالوقوع على الجواز كما نقل عن مسيلمة الكذاب لما ادعى النبوة ، فقيل له : إن رسول الله صلى الله عليه وآله دعا لأعور فرد الله عينه الذاهبة ، فدعا لأعور فذهبت عينه الصحيحة . وكما نقل أن إبراهيم عليه السلام لما جعل الله تعالى عليه النار بردا وسلاما قال نمرود عند ذلك [2] : إنما صارت كذلك هيبة مني فجاءته نار في تلك الحال فأحرقت لحيته .
لا يقال : يكفي في التكذيب ترك المعجز عقيب دعواهم فيبقى إظهار المعجز على العكس خرقا للعادة من غير فائدة فيكون عبثا ، لأنا نقول : قد يتضمن



[1] البحيرة تصغير البحر يعني بها درياچه ساوة ، وهي معروفة في زماننا ببحيرة قم .
[2] كما في النسخ كلها إلا ( ق ) ففيها : قال عمه عند ذلك . ولكن كلام الخواجة حيث قال : وفرعون إبراهيم ، يعطي الأول . نعم جاءت العبارة في ( ق ت ) بالواو بعد فرعون ، أي : وفرعون وإبراهيم . فعلى هذا الوجه يمكن أن يقال : وقصة عم إبراهيم ، فكان فرعون هو فرعون موسى كما يقال في قصة فرعون موسى إنه قال انفلق البحر هيبة مني فأدركه الغرق . ولكن الصواب هو الإضافة أي : فرعون إبراهيم ، كما في ( م ص د ش ز ) على أن الشارح لم يشر إلى فرعون موسى أصلا .

478

نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 478
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست