نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 43
< فهرس الموضوعات > المسألة الثامنة : في أنّ الوجود لا ضدّ له < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المسألة التاسعة : في أنه لا مثل للوجود < / فهرس الموضوعات > المسألة الثامنة في أن الوجود لا ضد له قال : ولا ضد له . أقول : الضد ذات [1] وجودية تقابل ذاتا أخرى في الوجود ، ولما استحال أن يكون الوجود ذاتا وأن يكون له وجود آخر استحال أن يكون ضدا لغيره ، ولأنه عارض لجميع المعقولات ، لأن كل معقول إما خارجي فيعرض له الوجود الخارجي ، أو ذهني فيعرض له الذهني ، ولا شئ من أحد الضدين بعارض لصاحبه ، ومقابلته للعدم ليس تقابل الضدين على ما يأتي تحقيقه في نفي المعدوم ، بل تقابل السلب والإيجاب إن أخذا مطلقين ، وإلا تقابل العدم والملكة . المسألة التاسعة في أنه لا مثل للوجود قال : ولا مثل . أقول : المثلان ذاتان وجوديتان يسد كل واحد منهما مسد صاحبه ، ويكون المعقول منهما شيئا واحدا بحيث إذا سبق أحدهما إلى الذهن ثم لحقه الآخر لم يكتسب العقل من الحاصل ثانيا غير ما اكتسبه أولا ، والوجود ليس بذات فلا
[1] أي ماهية وأمر ، وجملة القول في ذلك أن كل واحد من الضد والمثل والمخالف يقال لما له ماهية ويكون مشاركا لغيره في الموضوع ولا يجتمعان فيه ، والوجود ليس بماهية بل هو تحقق الماهية وكونها . ثم إن الوجود الحق الصمدي لا جوف له حتى يكون له ثان ضده أو مثله أو نده ، والتقابل بأقسامه إنما يتحقق في شؤونه المسماة بالوجودات الخاصة باعتبار تخصصها بالمعاني والماهيات التي هي غير حقيقة الوجود . ويأتي البحث عن ذلك في المقصد الثالث عند قوله : وجوب الوجود يدل على سرمديته ونفي الزائد والشريك والمثل .
43
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 43