responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 401


< فهرس الموضوعات > المسألة الثالثة : في أنه تعالى حيّ < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المسألة الرابعة : في أنه تعالى مريد < / فهرس الموضوعات > والجواب إن أردتم بوجوب ما علمه تعالى [1] أنه واجب الصدور عن العلم فهو باطل ، لأنه تعالى يعلم ذاته ويعلم المعدومات [2] وإن أردتم وجوب المطابقة لعلمه فهو صحيح لكن ذلك وجوب لاحق لا سابق فلا ينافي الإمكان الذاتي ، وإلى هذا أشار بقوله : ويمكن اجتماع الوجوب والإمكان باعتبارين .
المسألة الثالثة في أنه تعالى حي قال : وكل قادر عالم حي بالضرورة .
أقول : اتفق الناس على أنه تعالى حي واختلفوا في تفسيره ، فقال قوم : إنه عبارة عن كونه تعالى لا يستحيل أن يقدر ويعلم . وقال آخرون : إنه من كان على صفة لأجله عليها يجب أن يعلم ويقدر . والتحقيق أن صفاته تعالى إن قلنا بزيادتها على ذاته فالحياة صفة ثبوتية زائدة على الذات وإلا فالمرجع بها إلى صفة سلبية وهو الحق ، وقد بينا أنه تعالى قادر عالم فيكون بالضرورة حيا لأن ثبوت الصفة فرع عدم استحالتها .
المسألة الرابعة في أنه تعالى مريد قال : وتخصيص بعض الممكنات بالايجاد في وقت يدل على إرادته تعالى [3] .
أقول : اتفق المسلمون على أنه تعالى مريد لكنهم اختلفوا في معناه ، فأبو الحسين جعله نفس الداعي على معنى أن علمه تعالى بما في الفعل من المصلحة



[1] باتفاق النسخ كلها .
[2] أي يعلم المتجددات قبل وجودها .
[3] التحقيق هو أن العلم والإرادة والشوق والميل معنى واحد يوجد في عوالم أربعة إنسانية ، وأن إرادته تعالى للأشياء عين علمه بها وهما عين ذاته . ( الأسفار ج 3 ط 1 ص 76 و 80 ) وراجع في ذلك رسالتنا في الجعل .

401

نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 401
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست