responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف الحقائق نویسنده : الشيخ علي آل محسن    جلد : 1  صفحه : 200


تقدم ذكره [1] .
وأما أصول مذهب الشيعة الإمامية ومبادئه وعلومه ومعارفه فهي معلومة ومبثوثة فيما صنفه علماء المذهب قدس الله أسرارهم ، وهي غير خافية على الجزائري ولا على غيره ممن كتب ضد الشيعة . وكان الأجدر بالجزائري الذي يزعم هذا الزعم أن ينقل لقارئه شيئا من أصول ومبادئ وعلوم مذهب الإمامية التي خالفوا بها قواعد الإسلام ، ليتيسر له ما يريد ، بدلا من أن يتجشم تكفير الشيعة بلوازم فاسدة ، لأحاديث ضعيفة قد حملها من الخيالات والأوهام ما لا تحتمله ، ثم نسب ذلك كله إلى الشيعة .
* * * قال الجزائري : ولولا القصد السيئ والغرض الخبيث لما كان للولاية من معنى يفرق المسلمين ، ويبذر الشر والفتنة والعداء فيهم .
والجواب :
أن ولاية أمير المؤمنين وأئمة أهل البيت عليهم السلام مضافا إلى ثبوت وجوبها بالأدلة الصحيحة فهي جامعة لشمل الأمة ، عاصمة لهم من الشقاق والافتراق كما دلت على ذلك الأخبار والآثار .
ومن ذلك ما أخرجه الحاكم وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس [2] .
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل بيتي أمان



[1] تقدم في صفحة 122 من هذا الكتاب .
[2] سبق تخريج مصادره في صفحة 144 .

200

نام کتاب : كشف الحقائق نویسنده : الشيخ علي آل محسن    جلد : 1  صفحه : 200
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست